السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
19
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
17 - روزى از جانب ملائكه به لقمان رحمه الله اين گونه ندا رسيد : آيا دوست دارى كه خداوند تو را جانشين خود در روى زمين قرار دهد تا بين مردم بر اساس حق قضاوت نمايى ؟ لقمان در جواب گفت : چنانچه خداوند متعال مرا در اين كار مخيّر نمايد من عافيت را برمىگزينم و گرفتارى را نمىپذيرم . و چنانچه خداوند مرا به انجام آن دستور دهد . از فرمان الهى اطاعت مىنمايم . زيرا مىدانم كه خداوند متعال مرا در اين كار يارى مىدهد و از لغزش باز مىدارد . زيرا قضاوت نمودن كار مشكلى است و شخصيكه به آن مشغول است اگر خطا نكند سزوار نجات است . و چنانچه خطا كند از مسير بهشت منحرف گشته است « 1 » .
--> ( 1 ) - إنّ لقمان عليه السلام في ابتداء أمره كان نائماً نصف النهار . إذ جائه نداء : - يا لقمان - هل لك أن يجعلك اللَّه خليفة في الأرض . تحكم بين الناس بالحقّ ؟ فأجاب الصوت : أن خيّرني ربّي . قبلت العافية . و لم أقبل البلاء . وإن عزم عليّ . فسمعاً و طاعةً . فإنّي أعلم إنّه إن فعل بي ذلك أعانني و عصمني . فقالت الملائكة - بصوت لم يرهم - : لِمَ يا لقمان ؟ قال : لأنّ الحكم أشدّ المنازل و آكدها . يغشاه الظلم من كلّ مكان . إن وفى . فبالحريّ أن ينجو . و إن أخطأ . أخطأ طريق الجنّة . و من يكون في الدنيا ذليلًا - و في الآخرة شريفاً - خير من أن يكون في الدنيا شريفاً و في الآخرة ذليلًا . و من تخيّر الدنيا على الآخرة تفتنه الدنيا . و لا نصيب له في الآخرة . . . ( عوالي اللئالي ج 3 ص 517 ) . ( راجع : تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 162 و قصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي رحمه الله ص 192 - 193 و بحار الأنوار للعلّامة المجلسي رحمه الله ج 13 ص 410 و قصص الأنبياء عليهم السلام لجدّنا الأعلى الأمجد العلّامة السيّد نعمة اللَّه الجزائري رحمه الله ص 368 ) .